لا أدري، إن كانت قرانا تقتلها رسائل الحب، كما تقتل الريح زهر اللوز في أول تفتحه، باﻷمس كتبت لهم حبي من أستار نافذتي، من قلبي المسافر في حروف الحقول، هل يقدر لرسالتي أن تصل الى السفوح لتحط كنجمة على ربوة أرهقها التعب والحزن؟كتبتها لطائر الحب، لأنني لا أستطيع أن أمضغ هذا الصمت المبلل بالندى!..