بقلم الكاتبة خديجة أبو دلة

همست روحي

قالت بصمتٍ بليغٍ والشوقُ يملأ

عيناها، كأنها تلفظُ أنفاسَ عشقها الأخيرةَ،

أين أنت! أين أنت مني، من كلي؟

هل خدعتك سحابة الزمان ؟

أم سافرتَ معها إلى المجهولِ،

حتى غدوتَ جسداً بلا روح؟

همست روحي إليك مرتين،

وفي كل مرة كان الجواب ،

صدىً خافت شحيحٌ زيته،

فرحت أواسيها وأواسيها ،

فكيف للغريق أن يسمع ،

حتى خفت صوتها وذهبت بعيداً بعيدا..