الخميس , فبراير 5 2026

انفجار..عار!

شعر د أنور الموسى

انفجار العار، من ديوان زيتونة القدس

كَوْنٌ مِنَ البُنْيَانِ زُلْزِلَ تَحْتَهُــــــمْ

وَامْتَدَّ يَجْرفُ فِيْهــــمُ وَيُهْـــــــدِّمُ

للهِ مِشْهَدهُمْ وَقَـدْ فَتَـــــــحَ الرّدَى

يَدَهُ وَقــــالَ اسْتَمْسِكُوا فَاسْتسلموا

جثَثٌ مُضرَّجَةٌ شَوَاهَا سَـــــــافِلٌ

فَوْقَ الرُّكَامِ هِيَ الفَنَـــاءُ الأَعْظَمُ

بَيْنَ انْفِصَالِ الرُّوْحِ واسْتِسْلامِهَا

تَحْتَ المَعَاوِلِ والمَجَارِفِ يُرْسَمُ

نَفَسٌ كَصَوْتٍ أســــــودٍ مِنْ نَائِمٍ

مُتَلَحِّفٍ أَوْ سَاجِدٍ يَتَحَطَّـــــــــــمُ

صُوُرٌ تُبَثُّ وَقـَدْ تناثَـرَتِ الدِّمَـــا

لُغْـــــــــمٌ يُفَجِّرُهُمْ فَتَحْزَنُ أَنْجُمُ

وَأَمَرُّ مِنْ هَذَا وَأَبْلَغُ طِفْلَـــــــــــةٌ

لَكَأَنّهَــــــــــا مِنْ جُوْرِهِمْ تَتَهَكَّمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.