عزَّت عليّ حروف محبرتي وما
ترضى تبوح بحبّها والمقصدا
فأجاءها زمن المخاض فأزهرت
ما أعذب الكلمات أعياها الصّدى
سجدت به شكراً ككلّ الكائنات
لأنّ فيه تمكّنت أن توجدا
في عالم الإمكان وسّطه الإله
فظُنّ أنّ مِن القديم تسرمدا
وبعالم الإيجاد شعّ بنوره
فأضاء كلّ الخلق، قدّر فاهتدى
وتفتّق الحرفُ الجميلُ مغرّدا
اليومَ أبدعت السماءُ محمّدا