بقلم الأستاذة زهراء السيد أنا الطّفلُ أيا أُمّاً كنتُ هديّة الرحمَٰن لحضنكِ أرقص فرحاً ففيه الحبّ والأمان لعمركِ أفتدي روحي لصبركِ جنّة الرضوان أراكِ دائماً قربي ملهمتي ونبع حنان أدعو في صلاواتي يحفظك ربّ الأكوان! تصفّح المقالات أيا أمّي الّتي أهوى! الجولان عربية.. وستبقى!