شعر د. أنور الموسى

معلمي… بيده عمري!
قصيدتي هذه مهداة إلى كل معلم يضحي في سبيل القيم والمحبة والسلام…

تملك نبله علني وسري
وحمّلنى رضاه كلّ شكري
**
أحييه وأمنحه ضيائي
وأسقيه معي أفراح ثغري
**
فيمدحني بألفاظ حسان
كأمواج تضاحك بين طهري
**
أبجله وأمدحه كطفل
وأدنيه إلى قلبي وعمري
**
ومن حرف الكفاح أذوب فيه
فيا ليت الوداد طوال دهري!
**
وعلمني وقد أصبحت شهما
وأبعد عن عذاب الجهل ثغري!
**
فأبقيت «الودود» بحسن جفن
ولم أفطن لعربدتي وزجري
**
فغذّى جاهلا والحب يسري
إلى الجيلين في صفو وعطر
**
كأن ردوده والحبر فيها
أناجيل الرضى بسمت لنهري
**
وأخبر بعض من سألوه عني
فيا ليت المذاق طوال شهري!
**
وقفت هنيهة في باب صفي
فعانقني كأمي في الممر
**
فجاؤوني ولم أبرح وفائي
بأستاذين قد رفعا بشعري
**
فساقوني لجنتهم كريما
وقد رفعوا بحرفي كل وزر
**
فقلت لهم: وما عمري؟ فقالوا:
أما تدري..؟! معلمنا سيدري!