لم يمر أحد فوق كتاباتي إلا ومات حزنا!
بقلم نهال صلح على مقعد في اخر شارع الحزن، جلست اتحسس الوجود احن، اموت، ابحث، اعود… ايعقل بعد ان مزقت دفاتري واحرقت جميع اوراقي اجدك تتناثر امامي بكامل كبريائك؟! الا…
أعلنت الحداد لنفسي.. ويبقى الأمل!
بقلم ضياء عبيد للتنويه فقط: وقع خطأ في الاسم عند النشر فنُشرت باسم هبة عبيد في حين أنها للأستاذة ضياء عبيد. اقتضى التوضيح. ليتك بين الدروب تمشين… من عبق المسك…
لو أحبك…لما خان وتمردا!
بقلم لميس سويدان آه يا حبيبي لو تدري ماذا أشتهي؟ أشتهي أن أعود الى ذلك الماضي! فقد اشتقت الى شخص كان وما زال في القلب يشعل نار موقدي فكم من…
حين يتحول الشاب الفيسبكي الى شابة لاصطيادك
نصيحة بملايين الدولارات…(الحلقة الاولى) بقلم د. أنور الموسى قالت العرب: كانت النصيحة بجمل، وانا اقول: باتت بملايبن الدولارات… كلامي يغدو كنزا حين اتكلم على الفيسبوك، والاعيب الفارغين أولاد الشوارع والمستهترين…
كيف أصبحت يا وطن؟
بقلم بثينة ياغي كيف اصبحت شجرة الزيتون ؟ اسكتي يا جراح ملأت قلبي بالدموع مات شعري يا وطني اين النجوم؟ و اين الشموخ؟ كن في الكون اسطورة تجعل العالم من…
يشتعل الشتاء…بقلم الشاعرة يسرى بيطار
يَشتعلُ الشِّتاءُ… بقلم الشاعرة الدكتورة يسرى بيطار أهْوى، كما يَهوى المَساءُ رُقادا وكَـمـا يَحِـيـكُ الـرّاحلـونَ بـلادا لم يَبْقَ لي إلاّ الحبيبُ يَلُمُّني ويُعـيدُ حَيًّـا ما استَحـالَ رمادا مولودةٌ يومَ المواجهةِ…
هكذا يكبر الشعب رأس المسؤول أو القائد التافه!
بقلم د. أنور الموسى من يكبر رأس المسؤولين وذوي المناصب؟ يلاحظ أن المسؤول أو ذا المنصب في دولنا الغريبة العجيبة، حين يستلم منصبه تتغير شخصيته من فرد عادي إلى شبه…
هكذا يا أخي؟!
*** هكذا يا أخي *** عبد الله عبّاس خضيّر / هكذا دونما كِلْمة ٍ أو وداع ْ… ! هكذا يا أخي في الدّيار ِ البعيدة ِ تطوي الشّراع ْ أكذّب…
طفل الرصيف…
شعر محمد عتيق قصيدة نالت جائزتين… للشاعر الطبيب محمد عتيق وَعَلى رَصِيفِ المَوتِ تُغْتَالُ الطُّفُولَةُ وَالبَرَاءَةُ وَالعَفَافْ الشَّمْسُ تُنْكِرُ ظِلَّهَا وَالنَّهْرُ يَفْتَقِدُ الضِّفَافْ طِفْلٌ جَمِيْلٌ حَالِمٌ مِثْلُ القَمَرْ تَلْهُوْ بِهِ…
هل هذا دمك ما زال يجري في شراييني؟
بقلم زهراء عز الدين أصابعُ يدي ترتجف “هل سيسمعُ إن طرقت ؟ ” أسحب يدي للمرة الثانية لكن هذي المرة لن أتراجع سأطرق أطرق طرقت الباب “هذي أنا يا حبيبي…