السفير… سيحدد دفنها لاحقا!
بقلم أمل سويدان إنتقلت إلى رحمة الوطن، المأسوف على شبابها، جريدة السفير، وسيحدد الدفن لاحقاً.. الآسفون: عمال الجريدة، الصحافيون اللبنانيون،…
الجائزة البائسة! و«أنا أو لا أحد»
بقلم د. أنور الموسى …وصف أحد أعضاء الملتقى، (من الشعراء)، جائزة الملتقى، بالبائسة؛ لأن اسمه لم يرد ضمن الأسماء الفائزة!…
قبل نعي العام، أهديك قلبي!
بقلم إبراهيم مرعي قبل أن ينعى هذا العامُ الى النسيان وقبل أن يخمد في ثورتي البركان أهديكِ حروفي يا سيدتي…
أمي كالصلاة طاهرة نقية!
الى الغالية فاطمة اسماعيل … بقلم مريم علي الدين ماذا اهديك يا أجمل هدية امي في بيتي الثاني أحبك وروحك…
أيها الكتاب والشعراء والعلماء.. لا تكونوا كمرياع الغنم!
كونوا متواضعين لا أنانيبن..امشوا على الأرض لا السماء بقلم د. أنور الموسى التواضع سمة العالم… والتكبر سمة الجاهل… وأشد ما…
أحسدها؛ لأنها حظيت بك قبلي!
بقلم فرح غزال قدر…! صدفة…! نظرة…! دقة قلب..! لقاء.. وليس أي لقاء.. إنه لقاء قلبينا، لقاء أرواحنا.. لقاء نظراتنا..ولكن..! لن…
جامعة العرب… حمالة الحطب!
بقلم لارا خاتون ولساني لا يتكلم سوى سخرية ! إنها جامعة دول العرب ! أراد أن يفتخر قليلا بعربيته وجد…
إحياء المناسبات في زمن النهايات!
بقلم الأستاذ د. خنجر حمية يستدعى الماضي في زمن فرط الحداثة في صورته الأشد هشاشة وشكلانية ..وهو يوضع للتو في…
حافظوا على العطاء في ال2017
بقلم طالبة الماستر 2سعاد الشامي عام يمضي وآخر يأتي .. حافظوا على القلب الطاهر والنقي… غلفوا ذاتكم بالحب والاهتمام ..…
جريدة السفير… مدرسة الصحافة اللبنانية تصفى وتغتال!
بقلم د. أنور الموسى جريدة السفير… مدرسة الصحافة اللبنانية تصفى وتغتال! …حين شاهدت مسؤول الأمن في جريدة السفير يبكي، لم…