«العلاج بالأدب»… حين يتحوّل النص من مساحة للقراءة إلى مساحة للشفاء
ندوة أكاديمية حول كتاب «العلاج بالأدب: النظرية والمنهج والتطبيق»
تنظّم منسقية ماستر اللغة العربية وآدابها ندوة علمية حول كتاب «العلاج بالأدب: النظرية والمنهج والتطبيق»، برعاية عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة سهى الصمد، وبمشاركة مؤلف الكتاب الأستاذ الدكتور أنور عبد الحميد الموسى، ومنسقة الماستر في الكلية الأستاذة الدكتورة مهى جرجور، إلى جانب نخبة من أساتذة الكلية وطلابها والمهتمين، وعدد من رؤساء وحدات الدراسات النفسية، الأربعاء 9 الجاري، الساعة السادسة مساء بتوقيت بيروت.
تأتي هذه الندوة لفتح حوار علمي حول موقع الأدب في خدمة الإنسان وصحته النفسية، وحول إمكان انتقال النص الأدبي من كونه موضوعا للقراءة والتذوق إلى كونه أداة للتعبير، وإعادة بناء المعنى، والدعم النفسي والوقاية…
ويقدم الكتاب مشروعا عربيًا واعدًا في العلاج بالأدب، يجمع بين الأدب وعلم النفس والمقاربات العلاجية والتربوية، ويتناول هذا المجال من حيث النظرية والمنهج والتطبيق، سعيًا إلى بناء رؤية عربية تستمد أدواتها من جماليات النص وخصوصية الإنسان وثقافته..
وتكتسب الندوة أهميتها من كونها لا تناقش كتابًا فحسب، بل تفتح أسئلة ونوافذ أوسع: هل يستطيع الأدب أن يكون شريكا في رعاية الإنسان نفسيا؟ وكيف يمكن للنص أن يتحول من مادة للقراءة إلى فضاء للتفاعل والتعبير واستعادة التوازن؟ وأين يلتقي الأدب بعلم النفس حين يصبح الإنسان هو القضية المشتركة بينهما؟
إنها مناسبة للحوار بين اللغة والأدب وعلم النفس والصحة النفسية والعلوم الإنسانية، وللتفكير في آفاق جديدة لدور الأدب في حياة الإنسان..
